توضح الصورة المرفقة مفهوم تمايز الأقانيم في الإيمان المسيحي، مع التأكيد أن هذا التمايز لا يعني الانقسام، وأن ما يُذكر من حوار أو إرسال بين الأقانيم هو استخدام لتعبيرات بشرية تهدف إلى تقريب المعنى إلى ذهن الإنسان، دون أن تعني وجود انفصال في الجوهر الإلهي.