"لأَنَّهُ هكَذَا قَالَ الْعَلِيُّ الْمُرْتَفِعُ، سَاكِنُ الأَبَدِ، الْقُدُّوسُ اسْمُهُ: «فِي الْمَوْضِعِ الْمُرْتَفِعِ الْمُقَدَّسِ أَسْكُنُ، وَمَعَ الْمُنْسَحِقِ وَالْمُتَوَاضِعِ الرُّوحِ، لأُحْيِيَ رُوحَ الْمُتَوَاضِعِينَ، وَلأُحْيِيَ قَلْبَ الْمُنْسَحِقِينَ." (إش 57: 15).
يقول القديس اغسطينوس
* الله بعيد عن المتكبر، قريب من المتواضع؛ "لأن الرب عالٍ ويرى المتواضع" (مز 138: 6). لا يظن المتكبرون في أنفسهم أنهم غير منظورين، "أما المتكبر فيعرفه من بعيد" (مز 138: 6). لقد رأى الفريسي من بعيد، إذ افتخر بذاته، أما العشار فكان قريبًا منه ليعينه لأنه اعترف (بخطاياه) (لو 18: 9-14).
ويقول القديس يوحنا الذهبي الفم :
* الكبرياء وإن رافقه البر والأصوام وتقديم العشور، فإن مركبته تتقهقر، وأما اتضاع الروح، وإن رافقته الخطية لكنه يسبق حصان الفريسي، ولو كان الذي يقوده فقيرًا