السلام الرسولي في كتابات العهد الجديد
Patricia Michael
تحية السلام في العهد الجديد
عندما «عَيَّنَ الرَّبُّ سَبْعِينَ آخَرِينَ... وَأَرْسَلَهُمُ... قَالَ لَهُمْ... أَيُّ بَيْتٍ دَخَلْتُمُوهُ فَقُولُوا أَوَّلاً: سَلاَمٌ لِهذَا الْبَيْتِ» (لو 10: 1-5). وهكذا ظلت التحية المسيحية هي كلمة "سلام".
وبعد حلول الروح القدس عليهم صارت البركة الرسولية «نِعْمَةٌ وَسَلاَمٌ»، وهكذا بدأ القديس بولس الرسول رسائله بعبارة «نِعْمَةٌ لَكُمْ وَسَلاَمٌ» (رومية 1: 7؛ 1 كورنثوس 1: 3؛ 2 كورنثوس 1: 2؛ غلاطية 1: 3؛ أفسس 1: 2؛ فيلبى 1: 2؛ كولوسى 1: 2؛ 1 تسالونيكي 1: 1؛ 2 تسالونيكي 1: 2؛ فيلبي 3).
وايضا يبدأ القديس بطرس الرسول رسائله بعبارة:
«لِتُكْثَرْ لَكُمُ النِّعْمَةُ وَالسَّلاَمُ» (1بطرس2:1)، (2بطرس1: 2).
χάρις ὑμῖν καὶ εἰρήνη πληθυνθείη.
النِّعْمَةُ χάρις: وبها تصالحنا مع الله. فهي الوسيلة التي تصالحنا مع الله، وهي أساس علاقتنا معه.
وَالسَّلاَمُ εἰρήνη : هو ثمر عمل النعمة في حياتنا، والرسول لا يطلب لهم النِّعْمَةُ وَالسَّلاَمُ، بل يطلب لِتُكْثَرْ لَهُمُ النِّعْمَةُ، وَالسَّلاَمُ، وهذا هو النمو في حياة الروح
أما القديس يهوذا الرسول فيبدأ رسالته بعبارة «لِتَكْثُرْ لَكُمُ الرَّحْمَةُ وَالسَّلاَمُ وَالْمَحَبَّةُ» (يهوذا 2).
واستخدم القديس يوحنا الحبيب هذه البركة الرسولية وقال:
«نِعْمَةٌ لَكُمْ وَسَلاَمٌ مِنَ الْكَائِنِ وَالَّذِي كَانَ وَالَّذِي يأْتِي،وَمِنَ السَّبْعَةِ الأَرْوَاحِ الَّتِي أَمَامَ عَرْشِهِ،وَمِنْ يَسُوعَ الْمَسِيحِالشَّاهِدِ الأَمِينِ، الْبِكْرِ مِنَ الأَمْوَاتِ، وَرَئِيسِ مُلُوكِ الأَرْضِ.» (رؤ 1: 4)
-القمص يوحنا فايز زخاري
-كتاب أسئلة حول حتمية التثليث والتوحيد - أ. حلمي القمص يعقوب