أزلية المسيح ومُلكه: قراءة تفسيرية ولغوية لنبوءة ميخا واقتباس متى لها في انجيله
بحث ودراسة: Patricia Michael
السؤال المحوري
لماذا اقتبس البشير متى نبوءة ميخا (5 : 2 ) في إنجيله (2 : 6 )، ولم يذكر عبارة «وَمَخَارِجُهُ مُنْذُ الْقَدِيمِ، مُنْذُ أَيَّامِ الأَزَلِ»؟ وما المعنى الدقيق والدلالي للألفاظ التي استخدمها متى في وصف الحاكم الذي يخرج من بيت لحم ويرعى شعب إسرائيل؟
أولًا: النص والنبوءة — مقارنة نصية
نص النبوءة في العهد القديم ( ميخا 5 : 2)
«أَمَّا أَنْتِ يَا بَيْتَ لَحْمِ أَفْرَاتَةَ، وَأَنْتِ صَغِيرَةٌ أَنْ تَكُونِي بَيْنَ أُلُوفِ يَهُوذَا، فَمِنْكِ يَخْرُجُ لِيَ الَّذِي يَكُونُ مُتَسَلِّطًا عَلَى إِسْرَائِيلَ، وَمَخَارِجُهُ مُنْذُ الْقَدِيمِ، مُنْذُ أَيَّامِ الأَزَلِ»ميخا (5 : 2 )
نص الاقتباس في العهد الجديد (متى 2 : 6)
«وَأَنْتِ يَا بَيْتَ لَحْمٍ، أَرْضَ يَهُوذَا، لَسْتِ الصُّغْرَى بَيْنَ رُؤَسَاءِ يَهُوذَا، لأَنَّ مِنْكِ يَخْرُجُ مُدَبِّرٌ يَرْعَى شَعْبِي إِسْرَائِيلَ».(متى 2 : 6)
ومن المقارنة الأولية يتضح أن متى لم ينقل نص ميخا حرفيًا بكل تفاصيله، بل أورد صياغة تناسب السياق الذي ورد فيه الاقتباس، ولا سيما السؤال الذي طرحه هيرودس عن مكان ولادة المسيح.
وهنا تبرز المسألة الأساسية في البحث: لماذا ركز متى على بيت لحم والحاكم الذي يخرج منها، ولم يذكر العبارة المتعلقة بمخارجه منذ القديم؟
ثانيًا: السياق التاريخي والربط بين العهدين
1. نبوءة ميخا في سياقها التاريخي
لفهم نبوءة (ميخا 5 :2) بصورة دقيقة، ينبغي ألا نقرأها باعتبارها تنبؤًا منفصلًا عن سياقه التاريخي، بل نضعها ضمن الظروف السياسية والدينية التي عاش فيها النبي ميخا في القرن الثامن قبل الميلاد.
كان ذلك عصرًا مضطربًا بالنسبة إلى مملكة يهوذا، في ظل التوسُّع الآشوري والضغوط العسكرية والسياسية التي تعرضت لها الممالك في المنطقة. وفي وسط هذا الواقع، لا يكتفي سفر ميخا بإعلان الدينونة، بل يقدم أيضًا رجاءً يتعلق بمستقبل شعب الله ومجيء حاكم جديد.
ومن هنا تأتي أهمية الإصحاح الخامس، حيث ينتقل النص إلى الحديث عن حاكم سيخرج من بيت لحم:
«أَمَّا أَنْتِ يَا بَيْتَ لَحْمِ أَفْرَاتَةَ... فَمِنْكِ يَخْرُجُ لِيَ الَّذِي يَكُونُ مُتَسَلِّطًا عَلَى إِسْرَائِيلَ...».
إذن فالنص لا يتحدث عن موقع جغرافي فحسب، وإنما عن حاكم مرتبط بمستقبل إسرائيل ورجائها.
وهذا مهم عند قراءة اقتباس متى؛ لأن متى لم يستخرج اسم «بيت لحم» من نص ميخا بمعزل عن بقية النبوءة، بل استحضر نصًا يتحدث عن الحاكم الذي يخرج من هذه المدينة.
2. لماذا ترتبط بيت لحم بالملك؟
تكتسب بيت لحم أهميتها في الكتاب المقدس من ارتباطها بداود.
فهي مدينة داود، ومنها جاء الملك الذي اختاره الله لقيادة إسرائيل، كما أن مسحه ملكًا تم في بيت لحم (1 صموئيل 16: 1 - 13 ؛ 17 : 12).
ويذكر النص:
وَدَاوُدُ هُوَ ابْنُ ذَلِكَ الرَّجُلِ الأَفْرَاتِيِّ مِنْ بَيْتِ لَحْمِ يَهُوذَا الَّذِي اسْمُهُ يَسَّى وَلَهُ ثَمَانِيَةُ بَنِينَ. (1 صموئيل 17 : 12)
وهكذا أصبحت بيت لحم مرتبطة بصورة الملك الداودي.
وعندما يقول ميخا:
«فَمِنْكِ يَخْرُجُ لِيَ الَّذِي يَكُونُ مُتَسَلِّطًا عَلَى إِسْرَائِيلَ»
فإن الإشارة إلى بيت لحم تأتي في إطار هذا الارتباط الملكي.
ومن هنا يمكن رؤية تسلسل الوعد:
داود ← بيت لحم ← الملك الداودي ← انتظار الحاكم الآتي ← المسيح في إنجيل متى
وهذا يساعدنا على فهم أهمية لقب «ابن داود» في إنجيل متى، الذي يبدأ بقوله:
«كِتَابُ مِيلَادِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ ابْنِ دَاوُدَ ابْنِ إِبْرَاهِيمَ» (متى 1:1).
وبذلك فإن انتقال متى في الإصحاح الثاني إلى بيت لحم يأتي منسجمًا مع البناء الذي بدأه منذ افتتاح انجيله.
3. من داود إلى ميخا إلى متى
يمكننا رؤية العلاقة ضمن خط تاريخي ولاهوتي متصل:
داود ← الوعد الملكي ← ميخا ← بيت لحم والحاكم الآتي ← متى ← يسوع المسيح
فانتظار المسيح في الكتاب المقدس يأتي في إطار تاريخ طويل من الوعود المتعلقة بالملك والنسل والراعي والحاكم.
وفي هذا السياق تصبح عبارة ميخا:
«فَمِنْكِ يَخْرُجُ لِيَ الَّذِي يَكُونُ مُتَسَلِّطًا عَلَى إِسْرَائِيلَ» ذات دلالة ملكية واضحة.
كما أن الإصحاح نفسه يربط هذا الحاكم بالرعاية:
«وَيَقُومُ وَيَرْعَى بِقُوَّةِ الرَّبِّ...» (ميخا 5 : 4).
وهذا يمهد للصياغة التي يستخدمها متى لاحقًا في وصف الحاكم بأنه «مُدَبِّر» يرعى شعب إسرائيل.
4. المفارقة بين هيرودس والملك الآتي
يظهر موضوع الملك بصورة مباشرة في رواية الميلاد عند متى.
فقد جاء المجوس إلى أورشليم وسألوا:
«أَيْنَ هُوَ الْمَوْلُودُ مَلِكُ الْيَهُودِ؟» (متى 2:2).
وهنا تظهر المفارقة: هناك ملك قائم بالفعل على العرش، هو هيرودس الملك القائم سياسيا، وهناك خبر عن ملك مولود يشير إلى الحاكم الآتي من بيت لحم، ومتّى يقدم يسوع باعتباره تحقيقًا لهذا الرجاء.
ولهذا اضطرب هيرودس وجميع أورشليم معه، ثم جمع رؤساء الكهنة وكتبة الشعب وسألهم عن مكان ولادة المسيح.
فجاء الجواب من نبوءة ميخا:
«وَأَنْتِ يَا بَيْتَ لَحْمٍ، أَرْضَ يَهُوذَا... لأَنَّ مِنْكِ يَخْرُجُ مُدَبِّرٌ يَرْعَى شَعْبِي إِسْرَائِيلَ» (متى 2 : 6).
ومن ثم فإن اقتباس متى من (ميخا 5 : 2 )في هذا الموضع جاء للإجابة عن السؤال المحدد المتعلق بمكان ولادة المسيح: «أَيْنَ يُولَدُ الْمَسِيحُ؟».
ولذلك ركز الاقتباس على بيت لحم باعتبارها المكان الذي يخرج منه الحاكم الموعود، ولم ينقل متى العبارة:
«وَمَخَارِجُهُ مُنْذُ الْقَدِيمِ، مُنْذُ أَيَّامِ الأَزَلِ».
فموضوع الاقتباس في هذا السياق هو تحديد مكان الميلاد، وليس تقديم شرح تفصيلي لأصل الحاكم أو أزليته.
5. «ومخارجه منذ القديم منذ أيام الأزل»: البعدان التاريخي والأزلي في نبوءة ميخا
بعد أن رأينا ارتباط النبوءة ببيت لحم وبالرجاء بمجيء الملك الموعود، نصل إلى العبارة:
«وَمَخَارِجُهُ مُنْذُ الْقَدِيمِ، مُنْذُ أَيَّامِ الأَزَلِ» (ميخا5 : 2).
فالآية لا تكتفي بالإشارة إلى المكان الذي يخرج منه الحاكم، بل تضيف وصفًا يتعلق بـ«مخارجه» وبقِدمها.
والعبارة العبرية هي:
וּמוֹצָאֹתָיו מִימֵי עוֹלָם
فميخا يجمع في وصف الحاكم بين ظهوره التاريخي من بيت لحم وبين قِدم مخارجه، أي أزليته؛ ولذلك ارتبطت العبارة في القراءة المسيحية بفكرة وجود المسيح السابق لميلاده الأرضي، ولا سيما في ضوء نصوص العهد الجديد التي تعلن أزليته.
أما متى، فعندما اقتبس النص في (متى 2 : 6 )، لم يكن بصدد شرح هذا البعد اللاهوتي، وإنما كان يجيب عن السؤال المحدد الذي طرحه هيرودس: «أَيْنَ يُولَدُ الْمَسِيحُ؟». لذلك ركز اقتباسه على بيت لحم، وعلى الحاكم الذي يخرج منها ويرعى شعب إسرائيل، دون أن ينقل عبارة «ومخارجه منذ القديم». وهذا لا يعني نفي أزلية المسيح، بل يعني أن متى اقتبس من نبوءة ميخا ما يخدم الغرض المباشر للسياق.
وهذا يقودنا إلى السؤال التالي: كيف وصف متى هذا الحاكم في النص اليوناني؟ وما الدلالة التي تحملها الألفاظ التي استخدمها؟
ثالثًا: التحليل اللغوي والدلالي للنص اليوناني
تظهر في اقتباس متى كلمتان أساسيتان في وصف الحاكم:
1. «مُدَبِّر» — ἡγούμενος (Hēgoumenos)
الكلمة اليونانية ἡγούμενος مشتقة من الفعل ἡγέομαι، وتحمل في هذا السياق معنى التدبير والقيادة. وتشير إلى من يتولى تدبير شؤون الشعب وقيادته، ولذلك جاءت ترجمة «مُدَبِّر» مناسبة للدلالة على وظيفة المسيح بوصفه من يتولى قيادة شعبه وتدبير شؤونه.
وفي هذا السياق تشير الكلمة إلى شخص يتولى تدبير شؤون الشعب وقيادته ورئاسته، ولذلك جاءت ترجمتها «مُدَبِّر»، بما تحمله من معنى المسؤول عن توجيه الشعب وتدبير شؤونه.
ولذلك فإن لفظ «مُدَبِّر» يعبّر عن جانب التدبير والقيادة والرئاسة في شخصية المسيح.
2. «يَرْعَى» — ποιμανεῖ (Poimanei)
أما ποιμανεῖ فهي من الفعل ποιμαίνω، المرتبط بصورة الراعي، ويشير إلى ممارسة دور الراعي في العناية والحماية والتوجيه.
وهنا تظهر أهمية الجمع بين اللفظين في اقتباس متى:
ἡγούμενος ← التدبير والقيادة والرئاسةποιμανεῖ ← الرعاية والحماية
فالمسيح يجمع النص في شخصه بين التدبير والرعاية؛ فهو الذي يتولى تدبير شعبه، وفي الوقت نفسه يرعاه ويحميه .
وهذا يتوافق مع الصورة الملكية والرعوية الموجودة أصلًا في سياق ميخا.
رابعًا: لماذا لم يذكر متى عبارة «مخارجه منذ الأزل»؟
يمكن فهم عدم ذكر متى للعبارة الأخيرة من خلال طبيعة الاقتباس وسياقه المباشر.
1. السؤال المطروح كان عن مكان الميلاد
السؤال الذي طرحه هيرودس كان:
«أَيْنَ يُولَدُ الْمَسِيحُ؟»
لذلك جاء جواب رؤساء الكهنة والكتبة مركزًا على بيت لحم.
فالاقتباس يؤدي وظيفة محددة داخل الرواية: تحديد المكان الذي سيولد فيه المسيح.
2. الاقتباس لا يشترط نقل النص كاملًا
متى لم يكن ملزمًا في هذا الموضع بنقل كل عناصر (ميخا 5 : 2)، بل أورد الجزء الذي يخدم الغرض المباشر للسياق.
وهذا يفسر لماذا نجد اختلافًا بين صياغة ميخا الأصلية وصياغة متى، ولماذا لم تظهر عبارة «مخارجه منذ القديم» في الاقتباس.
من المهم عند قراءة الاقتباسات من العهد القديم ألا نفترض أن كل اقتباس يجب أن يكون نقلًا حرفيًا للنص السابق بكل تفاصيله. فقد يقتبس كاتب العهد الجديد جزءًا من النص الذي يخدم سياقه، أو يعيد صياغة بعض ألفاظه، أو يجمع بين عناصر من أكثر من نص كتابي، مع الحفاظ على الفكرة التي يريد إبرازها.
ومن هنا، فإن عدم نقل متى بعض عبارات نص ميخا لا يعني أنه أسقطها أو رفض مضمونها، بل ينبغي أن يُفهم هذا الاقتباس في ضوء السياق والغرض الذي استخدم من أجله.
وفي (متى 2 : 6)، يقتبس البشير من نبوءة ميخا ما يرتبط مباشرة بالسؤال المطروح: «أَيْنَ يُولَدُ الْمَسِيحُ؟»، فيركز على بيت لحم والحاكم الذي يخرج منها ويرعى شعب إسرائيل، دون أن يكون بصدد نقل جميع تفاصيل نبوءة ميخا أو شرح كل أبعادها اللاهوتية.
3. الاقتباس يركز على الحاكم الذي يخرج من بيت لحم
ركز متى على :
«مِنْكِ يَخْرُجُ مُدَبِّرٌ يَرْعَى شَعْبِي إِسْرَائِيلَ».
وهذا يتناسب مع موضوع الرواية في ذلك الموضع: المولود هو الملك المنتظر، ومكان ولادته هو بيت لحم.
4. عدم ذكر العبارة لا يعني نفيها
ومن المهم التفريق بين عدم الاقتباس وبين رفض مضمون النص.
فكون متى لم يذكر عبارة «وَمَخَارِجُهُ مُنْذُ الْقَدِيمِ» في هذا الاقتباس لا يعني أنه ينفي مضمونها، وإنما يعني أن هذه العبارة لم تكن جزءًا من المعلومة التي احتاج السياق إلى إبرازها عند الإجابة عن سؤال هيرودس: «أَيْنَ يُولَدُ الْمَسِيحُ؟». ولا سيما أن متى نفسه يقدّم في مواضع أخرى من إنجيله إشارات تتجاوز مجرد الميلاد التاريخي للمسيح، وتكشف عن هويته ومكانته الازلية الفريدة، مثل وصفه بـ«عِمَّانُوئِيلَ» أي «الله معنا» (متى 1 : 23)، وإعلانه سلطانه ووجوده مع تلاميذه «كُلَّ الأَيَّامِ إِلَى انْقِضَاءِ الدَّهْرِ» ( متى 28 : 20 ). ومن ثم لا يصح أن نجعل عدم اقتباس عبارة واحدة في سياق محدد دليلًا على رفض مضمونها، خصوصًا عندما يُقرأ إنجيل متى في مجمله ضمن شهادته عن هوية المسيح وسلطانه.
كما أن موضوع وجود المسيح السابق لميلاده لا يعتمد في الإيمان المسيحي على (ميخا 5 : 2) وحده، بل يرتبط بمجموعة متكاملة مرتبطة من النصوص والنبؤات في العهد القديم الى جانب نصوص العهد الجديد التي تؤكد على ازلية المسيح، مثل يوحنا 1:1–3، ويوحنا 8 : 58 ، ويوحنا 17 : 5 وغيرها من النصوص .
إن عدم اقتباس متى للعبارة: «وَمَخَارِجُهُ مُنْذُ الْقَدِيمِ، مُنْذُ أَيَّامِ الأَزَلِ» لا ينبغي فهمه باعتباره حذفًا يقصد به إنكار مضمونها، بل في ضوء طبيعة الاقتباس والسياق الذي ورد فيه. فسؤال هيرودس ورؤساء الكهنة والكتبة كان محددًا: «أين يولد المسيح؟»، ولذلك ركز الاقتباس على بيت لحم، وعلى الحاكم الذي يخرج منها ويرعى شعب إسرائيل.
وفي الوقت نفسه، فإن نبوءة ميخا نفسها تقدم هذا الحاكم في إطار أوسع؛ فهو الحاكم الذي يظهر تاريخيًا من بيت لحم، بينما تشير عبارة «مخارجه منذ القديم، منذ أيام الأزل» إلى قِدم مخارجه وأزليته، ومن ثم ارتبطت في القراءة المسيحية بفكرة وجود المسيح السابق لميلاده الأرضي. وهكذا يجمع النص بين ظهوره في التاريخ وبين وجوده السابق لهذا الظهور.
أما متى، فقد اقتبس من النبوءة ما يخدم غرض السياق المباشر، دون أن يكون بصدد نقل جميع تفاصيلها أو شرح كل أبعادها اللاهوتية. ولذلك فإن عدم نقله لعبارة «ومخارجه منذ القديم» لا يمثل نفيًا لأزلية المسيح، ولا سيما أن إنجيله نفسه يقدم إشارات إلى هوية المسيح وسلطانه ومكانته الفريدة، بينما يعلن العهد الجديد بصورة صريحة ومتعددة عن وجوده السابق لميلاده وأزليته.
وهنا تتضح أهمية قراءة الاقتباس الإنجيلي في سياقه: فعدم ذكر متى لعبارة معينة من النبوءة لا يعني بالضرورة رفض مضمونها، بل قد يكون نتيجة طبيعية لانتقائه من النص ما يتناسب مع السؤال أو الغرض الذي يعالجه في سياقه المباشر.
للمزيد من الدراسة والتوسُّع حول هذا الموضوع يمكنكم الرجوع الى المراجع التالية:
R. T. France, The Gospel of Matthew, New International Commentary on the New Testament (Grand Rapids, MI: Eerdmans, 2007), 72–74.
W. D. Davies and Dale C. Allison Jr., A Critical and Exegetical Commentary on the Gospel According to Saint Matthew, vol. 1 (Edinburgh: T&T Clark, 1988), 240–244.
John Nolland, The Gospel of Matthew: A Commentary on the Greek Text, New International Greek Testament Commentary (Grand Rapids, MI: Eerdmans, 2005), 101–105.
Donald A. Hagner, Matthew 1–13, Word Biblical Commentary 33A (Dallas: Word Books, 1993), 28–30.
Ulrich Luz, Matthew 1–7: A Commentary, trans. James E. Crouch (Minneapolis: Fortress Press, 2007), 129–133.
Robert E. Brown, The Birth of the Messiah: A Commentary on the Infancy Narratives in Matthew and Luke, updated ed. (New York: Doubleday, 1993), 184–187.
George M. Soares Prabhu, The Formula Quotations in the Infancy Narrative of Matthew: An Enquiry into the Tradition History of Mt 1–2 (Rome: Biblical Institute Press, 1976), 261–293.
Leslie C. Allen, The Books of Joel, Obadiah, Jonah and Micah, New International Commentary on the Old Testament (Grand Rapids, MI: Eerdmans, 1976), 320–327.
Bruce K. Waltke, A Commentary on Micah (Grand Rapids, MI: Eerdmans, 2007), 258–275.
تادرس يعقوب ملطي، تفسيرات الكتاب المقدس: تفسير سفر ميخا.
أنطونيوس فكري، تفسيرات الكتاب المقدس: تفسير سفر ميخا.
ليكون للبركة