تمسُّك المسيحيين الاوائل في الهوية المسيحية منذ القرون الاولى

هذا الموقف يعكس التوجّه اللاهوتي للكنيسة الأولى في الحفاظ على هوية الإيمان نقية، بعيدًا عن الانقسامات أو التبعية لأفراد، وهو ما يبرز الفرق بين

التعليم الرسولي الصحيح والانحرافات الهرطوقية

يقول القديس ابيفانيوس في كتابه " ضد الهرطقات"لم تقبل الكنيسة اطلاقا ان تأخذ اسمها من اسم رسول من الرسل، فلم نسمع عن البطرسيين أو البولسيين، وانما نتسمّى دوما باسم المسيحيين او المؤمنين باسم المسيح .

ويقول القديس اغريغوريوس النزينزي : " انا اكرّم بطرس ولكنني لا ادعى بطرسي. انا اكرّم بولس ولكني لا ادعى بولسي. انا لا احتمل ان اسمّى باسم آخر لأي مخلوق خلقه الله.

ويقول القديس اغريغوريوس النيصي : ان الهراطقة اتباع ابوليناريوس لم يهتموا باسم المسيح واخذوا اسم بشر مثلهم .

حياة وفكر كنيسة الآباء

الموسوعة الآبائية (1)