🟪كيف تكشف رسائل بولس أن المسيحية لم تكن اختراعًا متأخرًا، وتهدم شبهة أن بولس هو مخترع المسيحية، بحسب بارت إيرمان؟
🟪دراسة تحليلية تاريخية لحجة بارت إيرمان ضد فرضية أن بولس اخترع المسيحية
🟪بحث ودراسة: Patricia Michael
🔴المقدمة:
ينطلق بارت إيرمان من عبارة بولس الرسول في رسالته الأولى إلى أهل كورنثوس:
«فَإِنَّنِي سَلَّمْتُ إِلَيْكُمْ فِي الأَوَّلِ مَا قَبِلْتُهُ أَنَا أَيْضًا» (1 كورنثوس 15: 3).
فبولس لا يقدّم هنا تعليمًا ابتكره من عنده، بل يشير إلى تقليد سابق تسلّمه ثم نقله إلى الآخرين. ويعرض هذا التقليد موت المسيح ودفنه وقيامته وظهوراته.
هنا يظهر السؤال التاريخي الذي يبني عليه إيرمان حجته: إذا كان بولس قد تسلّم هذه التقاليد، فمن أين حصل عليها؟ وممّن تلقّاها؟ والأهم: متى تسلّمها؟
فإذا كان بولس قد تلقّى تقاليد عن يسوع من مسيحيين سبقوه، فهذا يعني أن الإيمان بيسوع ومركزية موته وقيامته لم يبدأ مع بولس، فضلًا عن أن يكون بولس هو الذي اخترع المسيحية من الأساس. ولذلك يصبح تحديد زمن تحوّل بولس وزياراته إلى أورشليم أمرًا بالغ الأهمية؛ لأنه يسمح بتحديد مدى قِدم هذه التقاليد.
🔴 أولًا: تحديد الإطار الزمني لتحوّل بولس
ومن أهم المعطيات التي يستند إليها إيرمان ما يذكره بولس عن هروبه من دمشق، في رسالته الثانية إلى أهل كورنثوس:
«فِي دِمَشْقَ وَالِي الْحَارِثِ الْمَلِكِ كَانَ يَحْرُسُ مَدِينَةَ الدِّمَشْقِيِّينَ لِيُمْسِكَنِي»
(2 كورنثوس 11: 32)
وتكتسب هذه الإشارة أهميتها من ارتباطها بالملك الحارث، ملك الأنباط، الذي توفي نحو سنة 40م. ولذلك يرى إيرمان أن بولس لا بد أن يكون قد تحوّل بعد موت يسوع، الذي يرجع إلى نحو سنة 30م، وقبل سنة 40م. ومن خلال تحليل الإشارات الزمنية الأخرى التي يوردها بولس، يرجّح إيرمان أن تحوّل بولس وقع في أوائل الثلاثينيات، نحو سنة 32 أو 33م، أي بعد موت يسوع بسنتين أو ثلاث سنوات فقط.
ثم تأتي شهادة بولس في غلاطية:
«ثُمَّ بَعْدَ ثَلاَثِ سِنِينَ صَعِدْتُ إِلَى أُورُشَلِيمَ لأَرَى بُطْرُسَ، فَمَكَثْتُ عِنْدَهُ خَمْسَةَ عَشَرَ يَوْمًا. وَلَكِنَّنِي لَمْ أَرَ أَحَدًا مِنَ الرُّسُلِ غَيْرَ يَعْقُوبَ أَخِي الرَّبِّ»
(غلاطية 1: 18–19)
فإذا كان تحوّل بولس قد وقع، وفق إعادة إيرمان بناء التسلسل الزمني، نحو سنة 32 أو 33م، فإن زيارته إلى أورشليم بعد ثلاث سنوات تكون قد وقعت في حدود سنة 35 أو 36م. وهناك التقى بصفا، أي بطرس، وبـيعقوب أخي الرب، وقضى مع بطرس خمسة عشر يومًا.
وهنا تكمن أهمية هذه الزيارة في حجة إيرمان. فهي ليست مجرد زيارة حدثت بل زيارة قام بها بولس في وقت مبكّر بعد سنوات قليلة فقط من تحوّله، والتقى خلالها بشخصيتين واعمدة تنتميان إلى الجيل الأول للحركة المسيحية: بطرس، أحد تلاميذ يسوع، ويعقوب، أخو الرب.
ومن ثم يرى إيرمان أن هذه الزيارة تمثل أحد أكثر المواضع احتمالًا التي تعلّم فيها بولس التقاليد المسيحية التي يشير إليها في رسائله. وإذا كان بولس قد تسلّم هذه التقاليد في منتصف الثلاثينيات، فإنها كانت موجودة قبل ذلك بالفعل؛ ولذلك يرجع أصلها، بحسب استنتاج إيرمان، إلى بضع سنوات فقط بعد موت يسوع.
وبذلك لا تكون التقاليد التي نقلها بولس نتاج مرحلة متأخرة من تطور المسيحية، بل تقاليد تعود إلى الفترة المبكرة جدًا للحركة المسيحية، أي إلى السنوات الأولى التي أعقبت موت يسوع.
🔴 ثانيًا: لماذا تمثل زيارة أورشليم أهمية خاصة؟
ينتقل إيرمان هنا من السؤال عن متى تلقّى بولس التقاليد إلى السؤال عن مصدرها ومن الأشخاص الذين كان يمكن أن يتلقّاها منهم.
فبولس يخبرنا في غلاطية 1 أنه بعد تحوّله بثلاث سنوات صعد إلى أورشليم، وهناك قضى خمسة عشر يومًا مع صفا، أي بطرس، كما التقى يعقوب «أخي الرب».
وتكتسب هذه الزيارة أهميتها من هوية هذين الشخصين ومن توقيتها. فصفا كان أحد تلاميذ يسوع الاثني عشر، ويعقوب كان «أخو الرب». ولذلك يرى إيرمان أن زيارة أورشليم تمثل أحد أكثر المواضع احتمالًا التي تعلّم فيها بولس التقاليد المتسلّمة التي يشير إليها في رسائله.
ولا يعتمد إيرمان هنا على مجرد إثبات أن بولس زار أورشليم، وإنما على اجتماع عاملين: قِدم الزيارة، وهوية الأشخاص الذين التقاهم خلالها. فإذا كان بولس قد تحوّل نحو سنة 32 أو 33م، ثم ذهب إلى أورشليم نحو سنة 35 أو 36م، فإن ذلك يضع اتصاله بهؤلاء الأشخاص في فترة قريبة جدًا من الأحداث التي تتعلق بيسوع.
وبالتالي، فإن التقاليد التي كان بولس قد تلقّاها لم تكن قد ظهرت بعد أجيال، وإنما كانت موجودة ومتداولة في مرحلة مبكرة جدًا من تاريخ الحركة المسيحية. وهذا هو ما يجعل شهادة بولس ذات أهمية خاصة في مواجهة الفكرة القائلة إن قصة يسوع أو الإيمان به لم يظهر إلا في مرحلة متأخرة.
🔴 ثالثًا: ماذا يعني ذلك بالنسبة إلى تاريخ التقاليد؟
هنا تظهر نقطة منهجية أساسية في حجة إيرمان: تاريخ كتابة النص ليس هو تاريخ نشوء التقليد الذي ينقله النص.
فرسالة كورنثوس الأولى كُتبت بعد أحداث حياة يسوع بسنوات، لكن التقليد الذي ينقله بولس في 1 كورنثوس 15 كان موجودًا قبل كتابة الرسالة. وهذا واضح من لغة بولس نفسه:
«فَإِنَّنِي سَلَّمْتُ إِلَيْكُمْ فِي الأَوَّلِ مَا قَبِلْتُهُ أَنَا أَيْضًا: أَنَّ الْمَسِيحَ مَاتَ مِنْ أَجْلِ خَطَايَانَا حَسَبَ الْكُتُبِ» (1 كورنثوس 15: 3).
فالآية تميّز بين مرحلتين: مرحلة تلقّي بولس للتقليد، ثم مرحلة تسليمه إلى أهل كورنثوس. وبالتالي، فإن التقليد الذي ينقله بولس كان موجودًا قبل كتابة الرسالة، ولم ينشأ مع كتابة بولس لها.
لكن السؤال الأهم هو: إلى أي فترة يمكن إرجاع هذا التقليد؟
بحسب التسلسل الزمني الذي يعرضه إيرمان، يرجّح أن بولس تحوّل في أوائل الثلاثينيات، ثم ذهب إلى أورشليم بعد ثلاث سنوات والتقى بصفا ويعقوب. ويرى إيرمان أن هذه الزيارة تمثل أحد أكثر المواضع احتمالًا التي تعلّم فيها بولس التقاليد المتسلّمة التي يشير إليها في رسائله. وبما أن هذه الزيارة وقعت في منتصف الثلاثينيات تقريبًا، فإن التقاليد التي كان بولس قد تلقّاها كانت موجودة قبل ذلك، وترجع إلى فترة قريبة جدًا من موت يسوع.
وهكذا لا تكمن أهمية شهادة بولس فقط في أن رسائله أقدم من الأناجيل المكتوبة، بل في أنها تكشف عن تقاليد أقدم من رسائله نفسها. وهذا يتيح لنا الوصول إلى مرحلة مبكرة جدًا من التقليد المسيحي، تعود إلى السنوات الأولى التي أعقبت موت يسوع.
وهذه هي النقطة التي يشدد عليها إيرمان: لا نحتاج إلى انتظار كتابة إنجيل مرقس، الذي يؤرَّخ عادةً نحو سنة 70م، لكي نجد تقاليد عن يسوع. فالأناجيل نفسها اعتمدت على تقاليد ومصادر أقدم، ويرى إيرمان أن بعض التقاليد الشفوية التي تقف وراءها ترجع على الأرجح إلى ثلاثينيات القرن الأول في فلسطين الرومانية. كما أن بولس يشهد بدوره على وجود تقاليد مبكرة عن يسوع.
وبذلك تتلاقى الأدلة: التقاليد الشفوية التي تقف وراء الأناجيل من جهة، ورسائل بولس من جهة أخرى، تكشف عن وجود تقاليد عن يسوع في مرحلة مبكرة جدًا من تاريخ المسيحية. ولذلك لا يتفق الدليل الذي يناقشه إيرمان مع القول إن قصة يسوع ظهرت لأول مرة في مرحلة متأخرة، أو أن إنجيل مرقس كان نقطة البداية التي ظهرت فيها هذه القصة.
🔴 رابعًا: كيف تنسف حجة إيرمان شبهة أن المسيحية حركة متأخرة أو أن بولس اخترعها؟
وهنا تتضح أهمية حجة إيرمان في مواجهة شبهة أن المسيحية ظهرت كحركة متأخرة، أو أن بولس هو الذي اخترع المسيحية.
فالصورة التي يقدمها بولس نفسه لا تبدأ برجل اخترع حركة دينية جديدة لم تكن موجودة، أو اخترع شخصية يسوع، وإنما برجل كان في الأصل مضطهدًا لكنيسة المسيح، ثم اعتنق الإيمان، وبعد ذلك، وتحديدا بعد ثلاث سنوات، ذهب إلى أورشليم والتقى بصفا ويعقوب.
وهذه نقطة جوهرية؛ لأن بولس لم يكن هو نقطة البداية التاريخية للحركة المسيحية. فقبل تحوّله كانت هناك بالفعل جماعة من أتباع يسوع كان بولس يضطهدها، وكان لهذه الجماعة أشخاص معروفون، من بينهم صفا ويعقوب، وكانت لديها تقاليد متسلّمة عن يسوع.
والأهم أن بولس نفسه يصف ما ينقله في رسائله بأنه شيء «قبله» قبل أن يقوم هو بتسليمه إلى الآخرين. ولذلك فإن رسائله لا تقدم صورة شخص يبتكر هذه التقاليد من عنده، بل صورة شخص دخل في حركة كانت موجودة قبله، وتلقى تقاليد كانت متداولة فيها ثم نقلها إلى جماعات أخرى.
ويزداد الأمر أهمية عندما نضع ذلك في التسلسل الزمني الذي يعرضه إيرمان: فإذا كان بولس قد تحوّل في أوائل الثلاثينيات، ثم ذهب إلى أورشليم بعد ثلاث سنوات والتقى بصفا ويعقوب، فإن الحركة المسيحية التي انضم إليها كانت موجودة قبل ذلك، كما أن التقاليد التي كان قد تلقّاها كانت موجودة في مرحلة مبكرة جدًا من تاريخ الحركة.
لذلك فإن وصف المسيحية بأنها حركة ظهرت في مرحلة متأخرة، أو وصف بولس بأنه «مخترع المسيحية»، لا ينسجم مع هذه المعطيات. فقبل أن يبدأ بولس نشاطه المسيحي، كانت هناك بالفعل جماعة يضطهدها، وأتباع ليسوع، وشخصيات من الجيل الأول للحركة، كما أن بولس نفسه يذكر تقاليد كان قد تلقّاها ثم قام بتسليمها إلى الآخرين.
ومن هنا تتضح المشكلة أمام هذين الافتراضين: إذا كانت المسيحية حركة متأخرة، فكيف نفسر وجود جماعة مسيحية وأتباع ليسوع وتقاليد عنه قبل تحوّل بولس أصلًا؟ وإذا كان بولس هو الذي اخترع المسيحية، فكيف كانت هذه الجماعة موجودة قبله وكان هو نفسه مضطهدًا لها؟
وهنا تظهر قوة حجة إيرمان: فالمعطيات التي يناقشها لا تضع بولس في موقع مؤسس المسيحية، بل تضعه داخل حركة كانت موجودة بالفعل قبل تحوّله. فقد كان بولس، بحسب شهادته، مضطهدًا لكنيسة المسيح قبل أن يصبح من أتباعه، وهذا يعني أن جماعة مسيحية كانت موجودة قبله، وأن أتباعًا ليسوع كانوا يؤمنون به قبل أن يؤمن بولس نفسه. كما أن بولس يذكر صراحة أنه «تلقّى» تقليدًا عن موت المسيح وقيامته ثم قام بتسليمه إلى الآخرين. لذلك يرى إيرمان أن بولس لم يخترع المسيحية، بل ورث إيمانًا وحركة كانا موجودين قبله. ومن ثم فإن تصوير بولس باعتباره مخترع المسيحية لا ينسجم مع المعطيات التي تكشفها رسائله نفسها.
🔴 خامسًا: تلاقي الأدلة
لا يعتمد إيرمان على عبارة واحدة في( 1 كورنثوس 15 : 3 )، بل ينظر إلى مجموعة من المعطيات التي تتوافق فيما بينها.
لدينا رسائل بولس، وهي أقدم من الأناجيل المكتوبة، وفيها إشارات إلى تقاليد يقول بولس إنه «تلقّاها» ثم قام بتسليمها إلى الآخرين. ولدينا في غلاطية معلومات عن تحوّل بولس، وعن زيارته المبكرة لأورشليم، ولقائه بصفا ويعقوب. ولدينا أيضًا التقاليد التي تقف وراء الأناجيل، والتي يرجّح إيرمان أن بعضها يعود، في صورته الشفوية، إلى فترة مبكرة جدًا، إلى ثلاثينيات القرن الأول في فلسطين الرومانية.
وعندما تجتمع هذه المعطيات، تظهر صورة تاريخية واضحة: كانت هناك حركة مسيحية في السنوات الأولى بعد موت يسوع، وكان أتباعه يتحدثون عنه ويؤمنون بأنه المسيح الذي مات وقام، وكان بولس قد انضم إلى هذه الحركة بعد أن كانت قائمة بالفعل، ثم تلقّى تقاليد عن يسوع ونقلها في رسائله.
وهذه الصورة لا تعتمد على بولس وحده؛ إذ تتوافق أيضًا مع التقاليد التي تقف وراء الروايات الإنجيلية، والتي ترجع، بحسب إيرمان، إلى مرحلة مبكرة من انتقال أخبار يسوع، وتقدمه باعتباره شخصًا عاش في فلسطين، وكان له أتباع، ثم صُلب على يد الرومان بتحريض من السلطات اليهودية.
ولهذا يتحدث إيرمان عن تلاقي قوي للأدلة: فلدينا من جهة تقاليد مبكرة عن يسوع يشهد لها بولس، ومن جهة أخرى تقاليد أقدم تقف وراء الروايات الإنجيلية، ولدينا كذلك اتصال بولس المبكر بشخصيات من الجيل الأول للحركة المسيحية.
والنتيجة التي يصل إليها إيرمان هي أن هذا التلاقي يصعب تفسيره إذا افترضنا أن يسوع لم يكن موجودًا أصلًا وأن قصة حياته لم تظهر إلا في مرحلة متأخرة بوصفه شخصية أسطورية. فالمعطيات التي تعود إلى السنوات الأولى للمسيحية تشير، في مجملها، إلى أن يسوع كان موجودًا بالفعل، وأن الحديث عنه وعن تعليمه وموته وصلبه وقيامته بدأ في مرحلة مبكرة جدًا بعد حياته.
🔴 الخلاصة
وبناءً على هذا التسلسل الزمني الذي يعرضه إيرمان، تتضح الصورة التاريخية التي تكشفها هذه المعطيات:
«من أين حصل بولس على كل هذه التقاليد المتسلّمة، ومن مَن، والأهم، متى؟»
ثم يربط ذلك بزيارة بولس إلى أورشليم، حيث قضى خمسة عشر يومًا مع صفا ويعقوب، ويقول إن هذه الزيارة «أحد أكثر الأماكن احتمالًا» التي تعلّم فيها بولس التقاليد التي يشير إليها.
ثم يعيد بناء التسلسل الزمني، فيضع تحوّل بولس في أوائل الثلاثينيات، نحو سنة 32 أو 33م، وزيارته إلى أورشليم نحو سنة 35 أو 36م. وبناءً على ذلك يستنتج أن التقاليد التي تسلّمها بولس كانت أقدم من هذه الزيارة، وبالتالي تعود إلى بضع سنوات فقط بعد موت يسوع.
ويصل إيرمان إلى النتيجة الحاسمة: لم يكن هناك فراغ تاريخي طويل حتى ظهور يسوع في إنجيل مرقس؛ بل كانت التقاليد المتعلقة بيسوع موجودة منذ السنوات الأولى للحركة المسيحية.
ويخلص إلى أن هذا يمثل «تلاقيًا قويًا للأدلة»، وأنه «من الصعب تفسير هذا التلاقي إلا من خلال الرأي القائل إن يسوع كان موجودًا بالفعل».
وهكذا تكمن أهمية شهادة بولس في أن رسائله تكشف عن تقاليد متداولة أقدم من رسائله نفسها. وهذا يتيح لنا الوصول إلى مرحلة مبكرة جدًا من التقليد المسيحي، تعود إلى السنوات الأولى التي أعقبت موت يسوع وقيامته.
المسألة إذن ليست: «هل كتب بولس عن يسوع؟» فقط، بل: «ماذا كان موجودًا قبل بولس نفسه؟» ورسائل بولس تجيب بوضوح: كانت هناك حركة مسيحية قائمة، وتقاليد عن يسوع، وأشخاص من الجيل الأول للحركة، وكان بولس نفسه قد تلقّى منها قبل أن يكتب ما وصل إلينا من رسائله.
++++++++++++
Did Jesus Exist? The Historical Argument for Jesus of Nazareth
هل عاش المسيح ؟الحجة التاريخية لوجود يسوع الناصري
🟥ليكون للبركة
Patricia Michael